عبد الوهاب بن علي السبكي
260
طبقات الشافعية الكبرى
فلما استيقظ من منامه وأصبح أعلم أصحابه بما جرى ومكث قريبا من الشهر متألما من الضرب ثم سكن عنه الألم ومكث إلى أن مات وأثر السياط على ظهره وصار ينظر كتاب الإحياء ويعظمه ويبجله أصلا أصلا وهذا حكاية صحيحه حكاها لنا جماعة من ثقات مشيختنا عن الشيخ العارف ولي الله ياقوت الشاذلي عن شيخه السيد الكبير ولي الله تعالى أبي العباس المرسي عن شيخه الشيخ الكبير ولي الله أبي الحسن الشاذلي رحمهم الله تعالى أجمعين ( رسالة الإمام حجة الإسلام رضي الله عنه التي كتبها إلى بعض أهل عصره ) ونصها « بسم الله الرحمن الرحيم » الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على سيدنا المرسلين سيدنا محمد وآله وصحبة أجمعين أما بعد فقد انتسخ بيني وبين الشيخ الأجل معتمد الملك أمين الدولة حرس الله تأييده بواسطة القاضي الجليل الإمام مروان زاده الله توفيقا من الوداد وحسن الاعتقاد ما يجري مجرى القرابة ويقتضي دوام المكاتبة والمواصلة وإني لا أصله بصلة